الشيخ المحمودي
88
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بلا امام منا لساخت بأهلها ) : ووثقه جماعة من أكابر أهل السنة القدماء - على ما رواه السيد الأمين ( ره ) في أعيان الشيعة : 15 ، ص 50 - قال ابن سعد في طبقات الكبير فيمن نزل الكوفة من الصحابة ومن بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم وذكر فيهم ثابت بن هرمز وقال : يكنى أبا المقدام العجلي وهو أبو عمرو بن أبي المقدام . وفي ميزان الاعتدال في ثابت بن أبي المقدام قال : ان ثابت بن هرمز يروي عن ابن المسيب ، وهو ثقة احتج به النسائي . وفي تهذيب التهذيب : ثابت بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد مولى بكر بن وائل ، روى عن عدي بن دينار وسعيد بن المسيب وأبي وائل وسعيد ابن جبير وغيرهم ، وعنه الثوري وشعبة وابنه عمرو ابن أبي المقدام ، وشريك وإسرائيل وغيرهم روى عنه الحكم بن عتيبة والأعمش ومنصور وهما من أقرانه . قال : أحمد وابن معين ثقة . وقال أبو حاتم صالح ، وروى له حديثا واحدا في الحيض ، وقال أبو داود ثقة . وقال الأزدي يتكلمون فيه . وقال مسلم بن الحجاج : في شيوخ الثوري ثابت بن هرمز ، ويقال هريمز . وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير . وقال يعقوب بن سفيان : كوفي ثقة . وفي كتاب ابن خلفون : وثقة ابن المديني وأحمد بن صالح وغيرهما . وقال زادان بن صالح : كان شيخا عاليا صاحب سنة ، وأخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في الحيض في صحيحهما وصححه ابن القطان . وقال عقبة : لا أعلم له علة ، وثابت ثقة ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني .